تعد نزلات البرد عند الاطفال علاجها بسيطاً في الغالب، حيث ترتبط هذه العدوى الفيروسية في الجهاز التنفسي العلوي بزيادة مؤقتة في مخاطر السكتة الدماغية.
الفرق بين نزلات البرد أو الإنفلونزا
تتشابه الأعراض بين المرضين، لكن هناك فروق جوهرية في طبيعة كل منهما:
- نزلات البرد: تبدأ تدريجياً على مدار عدة أيام، وتظهر أولاً كحكة أو احتقان بسيط في الحلق، يتبعها سيلان أنفي ومخاط رمادي، وسعال، وارتفاع طفيف في الحرارة، دون أن يبدو الطفل معتلاً بشدة.
- الإنفلونزا: تظهر بشكل سريع ومفاجئ، وتسبب إجهاداً عاماً، وصداعاً شديداً، وآلاماً في العينين والجسم، مع فقدان الشهية ورشح وسعال.
بالنسبة للرضع والأطفال دون سن الدراسة، قد تظهر أعراض إضافية مثل الإسهال وآلام البطن وارتفاع الحرارة. ويمكن التمييز بينهما بأن الطفل المصاب بنزلة برد يتحسن حالما تنخفض حرارته، بينما لا يحدث ذلك في حالات الإنفلونزا.
طرق نزلات البرد عند الاطفال علاج والتعامل معها
تعتمد الرعاية المنزلية على تخفيف الأعراض ومساعدة الجسم على التعافي:
- مسكنات الألم: يمكن استخدام المسكنات التي لا تتطلب وصفة طبية والمتاحة بشكل سائل، لكن يجب تجنب إعطاء الأسبرين للأطفال دون استشارة طبية.
- الراحة والسوائل: الحرص على النوم الكافي وشرب كميات وافرة من السوائل لتجنب الجفاف، مع الابتعاد عن الكافيين.
- التغذية والترطيب: التركيز على الخضروات والفواكه والشوربات، واستخدام استنشاق البخار الرطب لتقليل احتقان الأنف.
أخطاء شائعة في التعامل مع العدوى
هناك مفاهيم مغلوطة يجب الحذر منها عند التعامل مع نزلات البرد أو الإنفلونزا:
- المضادات الحيوية: لا تعالج هذه الأمراض لأنها ناتجة عن فيروسات وليس بكتيريا، واستخدامها دون حاجة قد يسبب الإسهال وآلام البطن.
- أدوية السعال: قد تكون عديمة الجدوى أو ضارة للأطفال دون سن الثانية، وقد يسبب تناولها الدوار أو آلام المعده.
- المكملات الغذائية: لا يوجد دليل طبي على أن الفيتامين C يمنع الإصابة، بينما قد يقلل من مدة وشدة المرض إذا تم تناوله يومياً. أما الزنك، فقد يسرع التعافي إذا أخذ خلال 24 ساعة من بدء الأعراض، لكن استخدامه الطويل يسبب الغثيان.
الوقاية من العدوى والمضاعفات
تنتقل الفيروسات عبر الرذاذ الناتج عن السعال والعطس، أو ملامسة الأسطح الملوثة. وللحماية يُنصح بـ:
- غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية أو استخدام معقم كحولي بتركيز 60%.
- تلقي لقاح الإنفلونزا، حيث أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين لم يتلقوا التطعيمات الروتينية كانوا أكثر عرضة للسكتات الدماغية المرتبطة بالعدوى.
- تنظيف الأسطح الملموسة بكثرة مثل مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة.
- تغطية الفم والأنف عند العطس باستخدام المناديل أو مرفق اليد.
الأسئلة الشائعة
ما علاج نزلات البرد عند الاطفال؟
تعتمد على الراحة، شرب السوائل، التغذية الصحية، واستخدام مسكنات الألم المناسبة بعد استشارة الطبيب، مع تجنب المضادات الحيوية وأدوية السعال غير الموصوفة.
ما هو علاج نزلات البرد عند الاطفال الرضع؟
يتم التركيز على تخفيف الأعراض ومراقبة الحرارة، ويفضل دائماً استشارة الطبيب للتأكد من ملاءمة الأدوية المستخدمة لعمر الطفل.
كيف تنتقل فيروسات الانفلونزا؟
تنتقل عن طريق رذاذ السعال والعطس، أو من خلال لمس الأسطح والأيدي الملوثة بالفيروس.
ما المدة التي تبقى فيها الفيروسات حية خارج الجسم؟
تتراوح من عدة ساعات إلى أيام، وذلك حسب بنية الفيروس، ونوع السطح (الصلبة تدوم أكثر)، والظروف البيئية مثل الرطوبة ودرجة الحرارة.
هل يقي نبات الأخناسيا من الإصابة بنزلات البرد؟
النتائج غير مؤكدة طبياً، ولا ينصح بإعطاء هذا النبات للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يجب طلب الرعاية الطبية فوراً في الحالات التالية:
- إذا كان الطفل يعاني من مرض مزمن مثل السكري أو الربو أو أمراض القلب.
- ارتفاع درجة الحرارة عن 38 درجة مئوية أو عدم الاستجابة للمسكنات.
- ظهور طفح جلدي مرافق للحرارة، أو حدوث تقيؤ غير مرتبط بإسهال.
- إذا أصبح الطفل خاملاً بشكل مفاجئ ورفض شرب السوائل.
- الشعور بألم شديد في الرأس أو البطن.
إخلاء مسؤولية: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة.
مقالات ذات صلة
- نصائح الوقاية من كورونا فيروس اعراض السفر والرحلات
- أهم تحديثات على استخدام مضادات الفيروس لعلاج الأنفلونزا
- هل الفواكه والخضروات بشكل مركز تقلل من عدد أيام الزكام؟
- أعراض الإنفلونزا: دليلك الشامل للتعرف على العلامات والعلاج
- المزيد عن الزكام والإنفلونزا وكوفيد-19
approved by: Medica Health team
