من في خطر أكبر للاصابة بمضاعفات الأنفلونزا؟

تواجه فئات معينة خطر أكبر للاصابة بمضاعفات الأنفلونزا مقارنة بغيرها، لذا يوصي الخبراء هؤلاء الأشخاص بتلقي اللقاح السنوي للوقاية.

الفئات التي تواجه خطر أكبر للاصابة بمضاعفات الأنفلونزا

تتنوع المجموعات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية الشديدة عند الإصابة بالعدوى، ومن أبرزها:

  • العمر: الأطفال والشباب من سن 6 أشهر حتى 19 عاماً، والبالغون من سن 50 عاماً فأكثر، وكبار السن من عمر 65 عاماً فما فوق.
  • الحالة الصحية المزمنة:
    • مرضى السكري وأمراض الكبد والكلى.
    • المصابون بمشاكل القلب، أو من يعانون من صعوبات التنفس وانتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية.
    • الأشخاص الذين تعرضوا لسكتة دماغية أو نقص تروية في الدماغ.
    • من يعانون من حالات عصبية مثل الشلل الدماغي أو التصلب المتعدد.
    • المصابون بأمراض الطحال مثل الخلايا المنجلية.
  • المناعة والوزن: الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة بسبب المرض أو العلاجات (مثل أدوية الستيرويد وعلاج السرطان)، وكذلك من يعانون من السمنة الشديدة، إذ وجدت دراسة أن 61% من الوفيات بفيروس H1N1 كان مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 أو أكثر.
  • الحمل والرعاية: النساء الحوامل أو اللواتي يخططن للحمل، والعاملون في رعاية الأطفال دون 6 أشهر، ومقدمو الرعاية الصحية المباشرة للمرضى.
  • بيئة السكن: المقيمون في دور التمريض المنزلي.

الفرق بين الإنفلونزا ونزلات البرد والتهاب الحلق

تتقاطع أعراض الإنفلونزا مع نزلات البرد، لكن الأخيرة تتميز عادة بسيلان واحتقان الأنف والسعال والتهاب الحلق. أما الإنفلونزا فتبدأ أعراضها بشكل مفاجئ وشديد، وتشمل الحمى، والقشعريرة، والصداع، وآلام العضلات، والتعب.

قد يظهر التهاب الحلق كعلامة مبكرة للإصابة بالبرد أو الإنفلونزا، لكنه قد ينتج عن أسباب أخرى مثل:

  • العدوى البكتيرية: تشيع لدى الأطفال بين 5 و15 سنة، وتتميز بوجود بقع بيضاء على اللوزتين وتضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة، ولا يصاحبها عادة سعال أو سيلان أنف.
  • عوامل أخرى: الحساسية من الغبار أو وبر الحيوانات، والتعرض للمهيجات الكيميائية أو دخان التبغ، والارتجاع المعدي المريئي، أو الشد العضلي.

طرق الوقاية والتدابير الصحية

يعد المطعوم السنوي أفضل وسيلة لحماية الفئات المعرضة للخطر من مضاعفات كالالتهاب الرئوي. يستغرق اللقاح من 5 إلى 10 أيام ليبدأ مفعوله، لذا يفضل أخذه قبل موسم الانتشار.

ولتقليل فرص الإصابة بالعدوى التنفسية أو التهابات المعدة والأمعاء (التي لا يقي منها لقاح الإنفلونزا)، ينصح بما يلي:

  • غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية، أو استخدام معقم كحولي بتركيز 60% على الأقل.
  • غسل الفواكه والخضروات جيداً.
  • تجنب لمس الوجه، وتنظيف الأسطح المستخدمة بانتظام.

الأسئلة الشائعة

متى تجب زيارة الطبيب في حالة التهاب الحلق؟

يجب استشارة الطبيب لتحديد سبب الالتهاب؛ فإذا كان بكتيرياً، يأخذ الطبيب مسحة من الحلق وقد يصف مضاداً حيوياً، أما الالتهاب الفيروسي فلا تعالجه المضادات الحيوية.

هل يحمي لقاح الإنفلونزا من إنفلونزا المعدة؟

لا، لقاح الإنفلونزا مخصص للفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي فقط، بينما تنتج إنفلونزا المعدة عن فيروسات تستهدف الأمعاء مثل “نورو” و"روتا".

لماذا ينصح المصابون بالسمنة الشديدة بالتطعيم؟

لأن السمنة الشديدة تزيد من خطر الوفاة عند الإصابة بفيروس H1N1، لذا يوصى باللقاح السنوي والمتابعة الصحية المبكرة عند انتشار الفيروس.

متى يجب زيارة الطبيب فوراً؟

يجب طلب الرعاية الطبية عند ظهور علامات تحذيرية مثل:

  • صعوبة شديدة في التنفس أو آلام في الصدر.
  • حمى مرتفعة جداً لا تنخفض.
  • ظهور بقع بيضاء في الحلق مع تضخم الغدد الليمفاوية.
  • تدهور سريع في الحالة الصحية العامة.

إخلاء مسؤولية: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص.

مقالات ذات صلة

Illustration: AI-generated


approved by: Medica Health team

النسخة الكردية (سۆرانی)