يعد تعريف فيروس كورونا المستجد أنه مرض تنفسي تسببه عدوى فيروسية تنتقل عبر الرذاذ، ويمكن اتباع خطوات وقائية لحماية الصغار من الإصابة به.
ما هو تعريف فيروس كورونا المستجد؟
هو مرض ناتج عن فيروس يُعرف باسم “سارز كوف 2”، بدأ انتشاره في أواخر عام 2019. ينتقل هذا الفيروس بين البشر عند المخالطة اللصيقة، وغالباً ما يكون ذلك عن طريق الهواء عبر قطيرات رذاذ دقيقة. وبينما تظهر أعراض خفيفة على معظم المصابين، قد يواجه كبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة مضاعفات خطيرة.
سبل حماية الأطفال من فيروس كورونا المستجد
يمكن للوالدين اتباع استراتيجيات محددة لتقليل مخاطر العدوى لدى أبنائهم:
- التوعية والتعليم: شرح طبيعة الفيروس ومخاطره للطفل لزيادة حذره، وتعليمه الطريقة الصحيحة لغسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية، خاصة قبل الأكل وبعد استخدام الحمام أو السعال.
- العادات الصحية: تدريب الطفل على استخدام المناديل الورقية عند العطس والتخلص منها فوراً، وتنبيهه بضرورة عدم لمس الوجه باليدين.
- التعقيم والتباعد: استخدام معقمات كحولية بنسبة تتراوح بين 60% و75%، وتجنب اصطحاب الأطفال إلى التجمعات أو الأماكن المزدحمة، والاعتماد على الأنشطة المنزلية.
- دعم المناعة: تقديم الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين ج (مثل البرتقال والكيوي والفلفل الأخضر)، وتشجيع الرياضة المنزلية وشرب الماء ومشروبات الأعشاب كالـبابونج واليانسون، مع الابتعاد عن السكريات والدهون.
- القدوة والمراقبة: يجب على الوالدين الالتزام بنفس الإجراءات الوقائية لأن العدوى قد تنتقل منهم إلى أطفالهم، مع مراقبة سلوك الطفل باستمرار لتذكيره بالتدابير الوقائية.
أعراض الإصابة لدى الأطفال
تتشابه أعراض الإصابة عند الأطفال مع البالغين لكنها غالباً ما تكون أقل حدة، وقد لا تظهر أي أعراض على بعضهم رغم قدرتهم على نقل العدوى. تشمل العلامات الشائعة:
- ارتفاع درجة الحرارة.
- سعال مستمر (قد يتجاوز الساعة أو يتكرر 3 مرات في اليوم).
- تغير أو فقدان في حاسة التذوق أو الشم.
الأسئلة الشائعة حول فيروس كورونا المستجد
هل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالفيروس مقارنة بالآخرين؟
تختلف المصادر في هذا الشأن؛ فبينما يشير بعضها إلى أن الأطفال قد تزداد فرص إصابتهم لعدم قدرتهم على اتباع الوقاية، تذكر مصادر أخرى أنه لا يوجد دليل علمي يثبت ذلك، بل إن معظم الإصابات المسجلة كانت بين البالغين وأن الأطفال قد يكونون أقل عرضة للإصابة.
ما هي مدة التباعد الاجتماعي للحماية من فيروس كورونا المستجد؟
يُنصح بممارسة التباعد الاجتماعي لمدة 14 يوماً، وهي الفترة التي تظهر خلالها الأعراض عادةً، وقد تمتد هذه المدة لعدة أشهر حسب موجات تفشي الوباء.
هل تسبب الرضاعة الطبيعية لأم مصابة نقل المرض للطفل؟
تنتقل العدوى عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، وتشير المعلومات المحدودة إلى عدم وجود دليل على انتقال الفيروس عبر حليب الثدي.
هل الحوامل أكثر عرضة للإصابة بالفيروس؟
لا توجد معلومات علمية قاطعة، لكن الحوامل بشكل عام أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الفيروسية، وقد تظهر عليهن أعراض أكثر شدة.
متى تزور الطبيب؟
يجب طلب الرعاية الطبية الفورية عند ظهور علامات الخطر التالية لدى الأطفال:
- صعوبة شديدة في التنفس أو ضيق نفس.
- حمى مستمرة لا تنخفض.
- علامات الجفاف مثل جفاف الفم، أو قلة الدموع عند البكاء، أو انخفاض عدد مرات التبول.
- القيء والإسهال المتكرر لأكثر من 24 ساعة.
- الارتباك، الهياج، أو صعوبة في الاستيقاظ والبقاء مستيقظاً.
- تغير لون الجلد أو الشفاه أو الأظافر إلى اللون الأزرق أو الرمادي.
إخلاء مسؤولية طبي: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص أو الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.
مقالات ذات صلة
- لقاحات الإنفلونزا وحساسية البيض عند الأطفال والبالغين
- دليل شامل حول الوقاية من الزكام وطرق الحد من انتشاره
- من في خطر أكبر للاصابة بمضاعفات الأنفلونزا؟
- لقاح انفلونزا الخنازير وسلامته أثناء الحمل: دليل شامل
- المزيد عن الزكام والإنفلونزا وكوفيد-19
Illustration: AI-generated
approved by: Medica Health team
