تعرف على السبل الصحيحة للوقاية من كورونا المستجدة وتجنب المعلومات المغلوطة التي قد تؤثر على سلامتك الصحية أثناء تفشي الوباء.
حقائق حول الوقاية من كورونا المستجدة
تنتشر معتقدات غير دقيقة حول الحماية من العدوى، ويجب تمييز الحقيقة من الخرافة:
- المكملات الغذائية والأعشاب: تناول الزنك وفيتامين ج أو الثوم والأعشاب يدعم الجهاز المناعي، لكنه لا يمنع الإصابة إذا انتقلت العدوى للجسم. ومع ذلك، قد يُستخدم فيتامين ج بجرعات عالية كعلاج للمرض بناءً على تجارب سريرية، مع الحذر من أن الجرعات الكبيرة قد تسبب إسهالاً واضطراباً في المعدة.
- الحرارة والماء: لا يمنع تعريض الجسم للحرارة العالية (مثل استخدام مجفف الشعر أو الماء الساخن) الإصابة بالفيروس، بل قد يسبب أضراراً صحية. كما أن شرب الماء كل 15 دقيقة لا يقتل الفيروس ولا يمنع وصوله للرئتين.
- الكمامات الجراحية: هذه الكمامات مصممة لمنع خروج الرذاذ من الشخص المصاب، ولا توفر حماية تامة من انتقال العدوى لمن يرتديها؛ بينما تمنع كمامات N95 انتقال الفيروسات إلى الأنف.
- المحاليل الملحية: شطف الأنف والغرغرة بالملح قد يحسن أعراض نزلات البرد، لكنه لا يقي من كورونا المستجد، والإفراط في استخدامه قد يضر بمكونات المناعة الفطرية.
أعراض فيروس كورونا المستجد وكيفية التعامل معها
تظهر أعراض فيروس كورونا المستجد عادةً خلال يومين إلى 14 يوماً من التعرض للفيروس، وتشمل:
- الحمى والقشعريرة.
- سعال جاف وضيق في التنفس.
- تعب شديد، صداع، وآلام في العضلات.
- فقدان حاستي الشم أو التذوق.
- اضطرابات هضمية مثل القيء أو الإسهال.
أما بالنسبة للأدوية، فلا تزال الأبحاث جارية حول تأثير مضادات الالتهاب مثل الإيبوبروفين، حيث تختلف الآراء؛ فبعض التحذيرات تشير إلى إمكانية تفاقم العدوى، بينما لا توجد أدلة كافية لدى بعض الجهات الصحية تؤكد زيادة خطر الإصابة عند استخدامها.
مرضى الربو وكورونا المستجد
يعتبر الأشخاص الذين يعانون من مشاكل تنفسية حادة، مثل الربو، أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة لأن وظائف الرئة لديهم تكون أقل من الطبيعي، مما يقلل من احتياطي الأكسجين عند الإصابة.
بخصوص الأدوية، لا يوجد دليل كافٍ على أن الستيرويدات المستنشقة أو المونتيلوكاست تزيد خطر الإصابة. ومع ذلك، قد تضع بعض أنواع الهرمونات الستيرويدية (Glucocorticoids) الشخص في خطر أكبر لأنها تثبط استجابة الكورتيزون الطبيعية في الجسم للعدوى.
نصائح إضافية لمرضى الربو:
- الالتزام اليومي بالأدوية الموصوفة لتقليل خطر نوبات الربو.
- توفير مخزون كافٍ من أجهزة الاستنشاق.
- الإقلاع عن التدخين ومحاربة التوتر.
سبل الوقاية والتباعد الاجتماعي
تعتمد الحماية من كورونا المستجد على الإجراءات الاحترازية التالية:
- النظافة الشخصية: غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية، أو استخدام معقم كحولي بتركيز 60% على الأقل.
- التباعد الجسدي: الحفاظ على مسافة 6 أقدام بين الأشخاص، وتجنب المصافحة والتقبيل.
- البيئة المحيطة: تهوية الأماكن المغلقة جيداً، وتجنب وسائل النقل العام، وتعقيم الأسطح الملموسة.
- اللقاحات: يساعد تلقي أحدث جرعات اللقاح في تجنب الحالات الخطيرة وتقليل الحاجة لدخول المستشفى.
الأسئلة الشائعة
ما هي العلاقة بين مرض الربو وأعراض مرض فيروس كورونا المستجد؟
تسبب الإصابة بالعدوى مشاكل تنفسية، وبما أن مرضى الربو لديهم سعة رئوية أقل، فإنهم قد يعانون من أعراض أكثر شدة ومضاعفات أخطر مقارنة بالأصحاء.
هل تزيد أدوية مرض الربو من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد؟
لا توجد أدلة كافية تشير إلى أن الأدوية الوقائية مثل الستيرويدات المستنشقة تزيد الخطر، لكن بعض أنواع الستيرويدات الهرمونية قد تقلل قدرة الجسم على الاستجابة للإجهاد والعدوى.
من يجب أن يتلقى أحدث إصدار من لقاح كوفيد 19؟
يُنصح بالالتزام بتلقي اللقاحات المحدثة لتجنب الإصابة بحالات خطيرة من المرض وللحد من احتمالات الوفاة أو الرعاية في المستشفى.
متى تزور الطبيب؟
يجب طلب المساعدة الطارئة فوراً عند ظهور العلامات التالية:
- للبالغين: صعوبة شديدة في التنفس، ألم أو ضغط مستمر في الصدر، تغير لون الشفاه أو الأظافر إلى الأزرق أو الرمادي، أو تشوش ذهني مفاجئ.
- للأطفال: دوخة، علامات جفاف (مثل قلة الدموع أو انخفاض التبول)، قيء وإسهال مستمر لأكثر من 24 ساعة، أو حمى لا تنخفض.
إخلاء مسؤولية: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص.
مقالات ذات صلة
- الحساسية الربو: ما الفرق بينهما وكيفية العلاج؟
- أهم اعراض التهاب الرئة البكتيري وكيفية التعرف عليها
- 8 نصائح فعالة للتغلب على نوبات الربو والسيطرة عليها
- أهم نصائح للاسرة للحفاظ على سلامتها من عدوى وباء كورونا
- المزيد عن أمراض الرئة
Illustration: AI-generated
approved by: Medica Health team
