أنواع الإنفلونزا: دليل شامل للأعراض والفرق بينها وبين البرد

تتعدد أنواع الإنفلونزا التي قد تصيب البشر، وتتفاوت في شدتها ومدى قدرتها على التسبب في أوبئة، مما يتطلب معرفة خصائص كل نوع وكيفية التعامل معه.

ما هي أنواع الإنفلونزا المختلفة؟

توجد عدة سلالات فيروسية تسبب هذا المرض التنفسي، وهي كالتالي:

  • الإنفلونزا من النوع أ: تعد الأكثر قدرة على التسبب في أوبئة واسعة النطاق نظراً لسرعة تغير سلالاتها. تصيب البشر وحيوانات أخرى كالخيول والخنازير والطيور. ومن أشهر سلالاتها H1N1 (إنفلونزا الخنازير) وH3N2 (إنفلونزا الطيور).
  • الإنفلونزا من النوع ب: تصيب البشر بشكل أساسي، وقد تسبب أوبئة موسمية. هي عادة أقل خطورة من النوع أ، لكنها قد تكون شديدة في بعض الحالات، وتنقسم لسلالتين هما “فيكتوريا” و"ياماغاتا".
  • الإنفلونزا من النوع ج: تسبب أعراضاً خفيفة وتقتصر الإصابة بها على البشر، ولم تتسبب في أي وباء حتى الآن. ومع ذلك، قد تشكل خطراً على الرضع، وكبار السن، ومن يعانون من ضعف المناعة.
  • الإنفلونزا من النوع د: تصيب المواشي والحيوانات فقط، ولم تسجل أي إصابات بشرية بها حتى الآن، رغم أن العلماء لا يستبعدون احتمالية حدوث ذلك مستقبلاً.

أعراض الإصابة والفرق بين الإنفلونزا ونزلة البرد

قد يتشابه المرضان في البداية، لكن هناك اختلافات جوهرية في حدة الأعراض ومدتها. يتميز الفرق بين الإنفلونزا ونزلة البرد بأن الأولى تكون أكثر شدة وقد تؤدي لمضاعفات خطيرة كالوفاة أو التهاب الرئة، بينما تكون الثانية أخف وغالباً ما تقتصر على احتقان وسيلان الأنف.

تظهر أعراض الإنفلونزا بشكل مفاجئ وحاد، وتشمل:

  • حمى (غالباً 38 درجة مئوية أو أكثر).
  • سعال جاف وتعب شديد قد يستمر لأسابيع لدى كبار السن.
  • آلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق.
  • بالنسبة لـ انفلونزا الخنازير اعراض الجهاز الهضمي كالتقيؤ والإسهال تكون شائعة، وهي تظهر أيضاً في انواع الانفلونزا عند الاطفال بشكل عام.

التشخيص والعلاج

يتم التشخيص عبر الفحص البدني أو اختبارات المسحة من الحلق، وتشمل الاختبارات:

  1. الاختبارات الجزيئية: مثل PCR التي تكشف المادة الوراثية للفيروس.
  2. اختبارات المستضدات: التي تحلل البروتينات الفيروسية (التشخيص السريع).

أما العلاج فيعتمد على الحالة:

  • الأدوية المضادة للفيروسات: مثل أوسيلتاميفير أو بالوكسافير (عن طريق الفم)، وزاناميفير (استنشاق)، وبيراميفير (وريدياً في المستشفى). يقلل العلاج في أول 48 ساعة مدة المرض بنحو يوم واحد ويمنع المضاعفات.
  • العلاجات المنزلية: شرب السوائل بكثرة، والراحة التامة، واستخدام مسكنات الألم مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين.

نصائح للوقاية والتعامل المنزلي

  • غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون أو المعقمات الكحولية.
  • استخدام الكمامات في أماكن انتشار المرض وتغطية الفم عند العطس.
  • طهي اللحوم والبيض جيداً لتجنب سلالات إنفلونزا الطيور.
  • الالتزام بالعزل المنزلي للمرضى حتى مرور 24 ساعة على زوال الحمى دون أدوية.
  • يُنصح المصابون بالسمنة الشديدة بأخذ المطاعيم السنوية لزيادة خطر الوفاة بفيروس H1N1.

متى يجب زيارة الطبيب فوراً؟

يجب طلب الرعاية الطبية عند ظهور العلامات التالية:

  • سعال مستمر أو مخاطي.
  • ارتفاع درجة الحرارة فوق 38.8 درجة مئوية مع قشعريرة.
  • صعوبة أو ضيق في التنفس.

الأسئلة الشائعة

ما انواع الانفلونزا؟

تنقسم إلى أربعة أنواع رئيسية هي (أ، ب، ج، د)، حيث النوعان “أ” و “ب” هما الأكثر شيوعاً في التسبب بالأوبئة الموسمية لدى البشر.

هل يمكن الإصابة بالإنفلونزا وكوفيد 19 معاً؟

نعم، من الممكن أن يكون الشخص مصاباً بكلا المرضين في الوقت نفسه.

هل الأسبرين آمن للأطفال عند الإصابة بالإنفلونزا؟

لا، يجب ألا يتناول الأطفال والمراهقون الأسبرين أثناء التعافي من أعراض تشبه الإنفلونزا لتجنب خطر الإصابة بمتلازمة راي القاتلة.


إخلاء مسؤولية: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص.

مقالات ذات صلة

Illustration: AI-generated


approved by: Medica Health team

النسخة الكردية (سۆرانی)