نزلة البرد: الأعراض والفرق بينها وبين الإنفلونزا والحساسية

تعد نزلة البرد حالة التهاب فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وتختلف في حدتها ومسبباتها عن الإنفلونزا والحساسية الموسمية.

ما الفرق بينها وبين الإنفلونزا؟

على الرغم من تشابه الأعراض، إلا أن هناك اختلافات جوهرية بينها وبين الانفلونزا من حيث الشدة والمضاعفات:

  • السبب والحدة: تسبب فيروسات متنوعة نزلة البرد وتكون عادةً أخف وطأة، بينما تسببها فيروسات “Influenza” وتكون أكثر خطورة.
  • سرعة الظهور: تبدأ أعراض البرد تدريجياً وتزول خلال أسبوع، أما الإنفلونزا فتظهر أعراضها بشكل مفاجئ وحاد.
  • الحمى والتعب: يندر حدوث الحمى في نزلات البرد (إلا عند الأطفال)، بينما تكون شائعة في الإنفلونزا بدرجة 38 مئوية أو أكثر. كما يتسبب النوع الأخير في إرهاق شديد قد يمتد لثلاثة أسابيع لدى كبار السن أو أصحاب المناعة الضعيفة.
  • الأعراض المميزة: يغلب على البرد سيلان الأنف والاحتقان، بينما تتميز الإنفلونزا بآلام العضلات والسعال الجاف.
  • المضاعفات: لا تؤدي نزلة البرد غالباً لمشاكل خطيرة، لكن الإنفلونزا قد تتسبب في التهاب الرئة.

كيف نميز بينها وبين الحساسية؟

قد يختلط الأمر بسبب تشابه العطس وسيلان الأنف، ولكن يمكن التمييز بينهما عبر الآتي:

  1. طبيعة الإفرازات: يكون المخاط في الحساسية شفافاً، بينما يزداد سمكاً في نزلة البرد ويتحول للأصفر أو الأخضر نتيجة وجود كريات الدم البيضاء.
  2. الحكة: تعتبر حكة العينين دليلاً قوياً على الحساسية، بينما تشير الحمى والآلام إلى الإصابة بالفيروس.
  3. المدة الزمنية: تستمر نزلات البرد من أسبوع إلى أسبوعين، أما الحساسية فقد تمتد لستة أسابيع أو أكثر وتزداد سوءاً مع التعرض للمسببات.

نزلة البرد عند الأطفال والرضع

يصاب الأطفال بالرشح بشكل متكرر، وقد تصل الإصابات إلى 5 مرات في شتاء واحد.

  • الأسباب: تسببها فيروسات “الرينوفيروس” المنتشرة في الهواء، أو التعرض للهواء الجاف، كما يفاقم التدخين من الحالة ويزيد احتمالية حدوث التهاب القصبات.
  • الأعراض: تبدأ عادة بحرقة في البلعوم، يتبعها انسداد الأنف، صداع، ونقص في الشهية.
  • طرق التخفيف: ينصح بغسل أنف الطفل بمحلول ملحي، وترطيب الغرفة بالبخار، واستخدام الفازلين خارجياً لتخفيف تهيج الأنف.
  • تنبيهات دوائية: لا يُعطى الأسبرين للأطفال دون 12 سنة. كما يُحذر من مضادات الاحتقان الفموية لمن هم دون السنتين، ويُمنع تماماً إعطاؤها لمن هم دون 6 أشهر.

طرق الوقاية والعدوى

تنتقل الفيروسات عبر الرذاذ التنفسي أو ملامسة الأسطح الملوثة، وقد تدخل الجسم عبر العينين ثم تنتقل للأنف والحلق.

  • الوقاية: غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية، أو استخدام معقم كحولي بتركيز 60% على الأقل.
  • العادات الصحية: تغطية الفم عند السعال، وتجنب لمس الوجه، وتطهير مقابض الأبواب والأجهزة الإلكترونية.
  • اللقاحات: يتوفر لقاح للإنفلونزا (يشمل الأنفلونزا الموسمية وأنفلونزا الخنازير)، لكن لا يوجد لقاح مخصص لنزلة البرد.

الأسئلة الشائعة

ما سبب نزلة البرد؟

تنتج عن الإصابة بأنواع مختلفة من الفيروسات، مثل الرينوفيروس، والتي تنتقل من شخص لآخر عبر التلامس أو الرذاذ.

ما هو علاج نزلة البرد عند الأطفال؟

لا توجد أدوية تشفي المرض لأن الوقت هو الكفيل بالشفاء، ولكن تستخدم المسكنات وخافضات الحرارة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الأعراض.

ما المدة التي تبقى فيها فيروسات نزلة الزكام والإنفلونزا حية بعد السعال أو العطس؟

تتراوح المدة من عدة ساعات إلى أيام، وتعتمد على نوع الفيروس، وطبيعة السطح (الصلبة تدوم أطول)، وظروف المناخ مثل الرطوبة ودرجة الحرارة.

ما هي أعراض نزله البرد الشديده؟

تتمثل العلامات المقلقة في السعال المستمر أو المخاطي، أو ارتفاع الحرارة فوق 38.8 درجة مئوية مع قشعريرة وضيق في التنفس.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب طلب الرعاية الطبية فوراً في الحالات التالية:

  • صعوبة أو ضيق في التنفس.
  • ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 38.8 درجة مئوية مع وجود قشعريرة.
  • سعال مستمر أو مصحوب بمخاط كثيف.
  • عند الأطفال: في حال ظهور أعراض تتطلب أدوية مضادة للسعال أو مضادات احتقان.

إخلاء مسؤولية: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص.

مقالات ذات صلة

Illustration: AI-generated


approved by: Medica Health team

النسخة الكردية (سۆرانی)