معنى أخذ قيلولة: أثرها في صحتك

يتناول معنى أخذ قيلولة لصحتك أثر توقيت النوم القصير ومدته في الطاقة والعافية على المدى الطويل، ويشرح كيفية اختيار الوقت والمدة المناسبين.

معنى أخذ قيلولة: الفوائد والمخاطر الصحية

يمكن لغفوة قصيرة في منتصف النهار أن تكون بمثابة وجبة خفيفة للعقل، تمنحك دفعة من الطاقة تساعدك على إكمال يومك. وترتبط القيلولات القصيرة بتحسن المزاج وزيادة اليقظة وتحسن القدرات الإدراكية، بما فيها الاستدلال المنطقي والذاكرة. وقد تساعد هذه الاستراحات الرياضيين على تحسين سرعة رد الفعل والقدرة على التحمل البدني. وتشير بعض الأدلة إلى أن أخذ قيلولة مرة أو مرتين أسبوعيًا قد يقلل خطر مشكلات القلب والأوعية الدموية، مثل السكتة الدماغية أو النوبة القلبية.

لكن الآثار الصحية تختلف باختلاف مدة النوم:

  • القيلولات القصيرة: تساعد عمومًا على استعادة النشاط ومكافحة التعب.
  • القيلولات الطويلة: ارتبط النوم لأكثر من 60 دقيقة يوميًا بارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. وفي بعض الدراسات، ارتبطت القيلولات التي تتجاوز 90 دقيقة بارتفاع ضغط الدم لدى النساء الأكبر سنًا، بينما ارتبطت القيلولات التي تزيد على 30 دقيقة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي لدى كبار السن.

العثور على المدة المثالية للقيلولة

لتجنب الشعور بالخمول، المعروف باسم خمول النوم، يُعد التوقيت أساسيًا. ويحدث ذلك عندما يستيقظ الشخص خلال مرحلة النوم العميق البطيء.

  • قيلولة الطاقة: غالبًا ما تُعد مدة 20 إلى 30 دقيقة المدة المثالية. فهي تتيح الراحة الخفيفة من دون الدخول في مراحل النوم العميق التي تجعل الاستيقاظ صعبًا.
  • دورة النوم الكاملة: في المقابل، قد تكون قيلولة مدتها 90 دقيقة مفيدة لأنها تتيح للجسم إكمال دورة نوم كاملة.
  • منطقة الخطر: قد تكون القيلولات التي تتراوح مدتها بين 30 دقيقة و1.5 ساعة مشكلة، إذ قد يدخل النائم في مرحلة النوم العميق ثم يستيقظ قبل اكتمال الدورة.

عادةً ما يكون أفضل وقت للقيلولة بين الساعة 1 ظهرًا و3 عصرًا، بالتزامن مع الانخفاض الطبيعي في مستوى الطاقة. ويقترح الخبراء إنهاء القيلولة قبل موعد النوم ليلًا بما لا يقل عن ثماني ساعات لتجنب اضطراب النوم الليلي.

من الأشخاص الذين يأخذون قيلولة وما عاداتهم؟

تختلف عادات القيلولة كثيرًا بين الفئات العمرية.7% من البالغين قيلولة خلال فترة مدتها ثلاثة أشهر.

  • الشباب: الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عامًا هم الأكثر ميلًا إلى القيلولة، بمتوسط مدة يبلغ ساعة و18.3 دقيقة.
  • كبار السن: يميل الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 55 عامًا أو أكثر إلى أخذ القيلولة بوتيرة أكبر، بمتوسط 135.7 يومًا في السنة، لكن مدة قيلولاتهم أقصر، إذ يبلغ متوسطها نحو 43.4 دقيقة.
  • العاملون: أفاد نحو 42.7% من الموظفين بدوام كامل بأنهم يأخذون قيلولة بانتظام خلال استراحات العمل.

الأسئلة الشائعة

ما أفضل مدة للقيلولة؟

بالنسبة إلى معظم الأشخاص، تُعد مدة 20 إلى 30 دقيقة الأكثر إنعاشًا. وإذا كنت بحاجة إلى مزيد من النوم، فقد يساعدك استهداف 90 دقيقة على إكمال دورة نوم كاملة وتجنب الخمول.

هل تساعد القيلولات على تعويض نقص النوم؟

يمكن للقيلولات أن تخفف النعاس خلال النهار بعد ليلة نوم سيئة. ويلجأ بعض الأشخاص إلى قيلولات «تعويض النوم» التي تدوم من ساعتين إلى أربع ساعات، لكنها عمومًا أقل عمقًا وكفاءة من النوم ليلًا.

ما تأثير القيلولة في النوم ليلًا؟

لا تتعارض القيلولات القصيرة في أوائل فترة ما بعد الظهر عادةً مع الراحة ليلًا. لكن أخذ قيلولة في وقت متأخر جدًا من اليوم أو لمدة طويلة قد يقلل «الرغبة في النوم»، ما يجعل الخلود إلى النوم ليلًا أصعب.

متى ينبغي زيارة الطبيب؟

مع أن أخذ قيلولة بين حين وآخر أمر طبيعي، ينبغي استشارة مقدم رعاية صحية إذا:

  • شعرت بحاجة لا يمكن التحكم فيها إلى النوم خلال النهار.
  • كنت تشعر بالإرهاق باستمرار رغم أخذ القيلولة.
  • اشتبهت في إصابتك باضطراب في النوم، مثل انقطاع النفس النومي.
  • كان طفل يبلغ سبع سنوات أو أكثر لا يزال يأخذ قيلولة بانتظام.

إخلاء المسؤولية الطبية: هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط، ولا يُعد نصيحة طبية. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهلًا إذا كانت لديك أسئلة بشأن حالة طبية.

مقالات ذات صلة

Illustration: AI-generated


approved by: Medica Health team

النسخة الكردية (سۆرانی)