ما هو فيروس الشبيه بالسارس؟ الأعراض وطرق الوقاية

تعرف على طبيعة فيروس الشبيه بالسارس وأعراضه وطرق الوقاية منه، وكيفية التمييز بينه وبين الإصابات التنفسية الشائعة الأخرى.

ما هو فيروس الشبيه بالسارس؟

ينتمي هذا الفيروس إلى عائلة الفيروسات التاجية، والتي سُميت بهذا الاسم لأنها تظهر تحت المجهر بشكل يشبه التاج. تسبب هذه العائلة عادةً التهابات تنفسية تتراوح حدتها بين الخفيفة والمتوسطة لدى البشر، بينما قد تسبب أمراضاً في الجهاز الهضمي والعصبي والتنفسي لدى الحيوانات.

وتشمل هذه الفصيلة الكبيرة من الفيروسات المسببات الشائعة للزكام، بالإضافة إلى سلالات أكثر خطورة مثل متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد الوخيم (سارس). وقد ظهرت أنماط جديدة من هذه الفيروسات تسببت في حالات التهاب رئوي حاد، حيث قد يتعافى معظم المصابين بعلاجات مساندة بسيطة، لكن بعض الحالات النادرة قد تشهد مضاعفات خطيرة تصيب الكلى والجهاز التنفسي.

أعراض الإصابة بفيروس الشبيه بالسارس

تتشابه العلامات الأولية للإصابة مع أعراض الإنفلونزا العادية، وتشمل:

  • حمى عادية أو ارتفاع في درجة الحرارة يصل إلى 38 درجة مئوية (100.5 فهرنهايت) أو أكثر.
  • سعال جاف، وعطس، وسيلان في الأنف.
  • صداع وآلام في العضلات.
  • وجع في الحنجرة.
  • قد يظهر الإسهال في بعض الحالات، وقد يتطور الأمر بعد نحو أسبوع إلى ضيق في التنفس.

كيفية انتقال العدوى وعوامل الخطورة

ينتقل الفيروس عبر عدة طرق، أبرزها:

  • الرذاذ المتطاير في الهواء عند السعال أو العطس أو التحدث.
  • التماس المباشر مع إفرازات المريض وسوائله.
  • تلوث اليدين أو لمس الأسطح الملوثة مثل مقابض الأبواب والهواتف.

ويدخل الفيروس الجسم عن طريق أغشية البلعوم والحنجرة والأنف. وتزداد احتمالية الإصابة لدى الأشخاص الذين لديهم اتصال وثيق بالمصابين، مثل أفراد الأسرة والعاملين في الرعاية الصحية. كما تزداد خطورة المضاعفات، مثل فشل عضلة القلب أو الكبد أو الجهاز التنفسي، لدى من هم فوق الستين عاماً، أو المصابين بأمراض مزمنة كالسكري والتهاب الكبد وأمراض القلب والصدر ونقص المناعة.

طرق الوقاية والعلاج

لا يوجد حالياً علاج فعال ومحدد لمتلازمة سارس، حيث لا تؤثر المضادات الحيوية في الفيروسات، ولم تظهر الأدوية المضادة للفيروسات فائدة كبيرة. لذا تعتمد الوقاية على الإجراءات التالية:

  • غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون أو استخدام معقم كحولي بنسبة 60% على الأقل.
  • ارتداء الأقنعة الواقية (الكمامات الجراحية) في الأماكن المزدحمة أو عند رعاية مريض.
  • تعقيم الأسطح الملوثة بمطهرات منزلية.
  • غسل الملابس والمناشف الخاصة بالمصاب بالماء الساخن والصابون.
  • الحرص على تلقي تطعيمات الإنفلونزا والحمى الشوكية.

الأسئلة الشائعة

هل فيروس الشبيه بالسارس معدٍ جداً؟

يشير خبراء الصحة إلى أن هذا الفيروس ليس معدياً بدرجة كبيرة، بدليل عدم تسجيل انتشار واسع للعدوى في فترات زمنية معينة.

كم تستمر فترة المرض؟

تستمر الإصابة لعدة أيام، وقد تصل في بعض الأحيان إلى أسبوعين، وغالباً ما يتعافى المريض تلقائياً دون الحاجة لعلاج.

هل تتوفر لقاحات ضد سارس؟

أجرى الباحثون دراسات لتطوير لقاحات، ولكن لم يتم اختبار أي منها على البشر حتى الآن.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب التوجه إلى الطبيب فوراً في الحالات التالية:

  1. ظهور أعراض عدوى في الجهاز التنفسي.
  2. ظهور أعراض تشبه الإنفلونزا مصاحبة لحمى بعد السفر إلى الخارج.

إخلاء مسؤولية طبي: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص.

مقالات ذات صلة

Illustration: AI-generated


approved by: Medica Health team

النسخة الكردية (سۆرانی)