توجد صلة محتملة بين الإصابة بالربو المزمن أو الحساسية وزيادة احتمالية الإصابة ببعض أمراض القلب، مما يستدعي متابعة دورية لصحة القلب.
تأثير الربو المزمن والحساسية على القلب
تشير بعض البيانات إلى أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي مع الحساسية أو الربو المزمن قد يواجهون مخاطر أعلى للإصابة بمشاكل قلبية. فقد أظهرت نتائج دراسة شملت 34 ألف شخص أن من لديهم تاريخ مع هذه الحالات تزداد فرص إصابتهم بأمراض الشرايين التاجية بنسبة 48%، وارتفاع ضغط الدم بنسبة 45%.
وتتفاوت هذه المخاطر حسب الفئة العمرية؛ حيث تزداد فرصة الإصابة بأمراض الشرايين التاجية لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 37 و57 عاماً، بينما تزداد احتمالية الإصابة بضغط الدم المرتفع لدى الفئة من 18 إلى 57 عاماً. ورغم أن هذه النتائج لم تُنشر في مجلات علمية بعد لرغبة الباحثين في تأكيدها، إلا أن هناك دراسات سابقة ربطت بين هذه الحالات وأمراض القلب.
الربو التحسسي ومحفزاته
غالباً ما يترافق الربو مع الحساسية، فيما يعرف بالربو الذي تحفزه الحساسية. وتؤدي بعض المواد إلى ظهور أعراض مثل ضيق الصدر، والأزيز، وصعوبة التنفس، ومن أبرز هذه المحفزات:
- وبر الحيوانات الأليفة.
- عث الغبار.
- حبوب اللقاح.
- بعض أنواع الأطعمة أو حساسية الجلد.
تشخيص وعلاج الربو عند الأطفال
يتم تشخيص الحالة لدى الأطفال من خلال مراجعة التاريخ الطبي وفحص الأعراض، مع استخدام اختبارات مثل قياس التنفس لمعرفة سرعة ومقدار الزفير، أو فحص أكسيد النيتريك في الزفير. وفي حالات الربو التحسسي، قد يلجأ الطبيب لاختبارات الجلد عبر وخزه بمواد مسببة للحساسية لمراقبة رد الفعل.
أما بالنسبة للعلاج، فيهدف إلى تقليل النوبات والسيطرة على الأعراض لضمان عدم تقييد النشاط البدني، ويشمل ذلك:
- أدوية السيطرة طويلة الأمد: مثل الكورتيكوستيرويدات المستنشقة (مثل فلوتيكازون وبيكلوميثازون) ومعدلات الليكوترينات، والتي تعمل على تقليل التهاب مسارات الهواء.
- الأدوية سريعة المفعول: وتستخدم للتهدئة السريعة أثناء النوبات مثل ألبوتيرول.
الأسئلة الشائعة
ما الذي يتعيّن عليك توقعه من طبيب طفلك؟
يتوقع من الطبيب فحص الأعراض ومدى تكرارها، وإجراء فحوصات لاستبعاد حالات أخرى تشبه الربو مثل التهاب الجيوب الأنفية أو الارتجاع المريئي، ووضع خطة علاجية تعتمد على سن الطفل ومحفزات المرض.
هل هناك علاقة بين لقاحات الأطفال والحساسية؟
أفادت تحليلات بحثية بعدم وجود صلة بين التطعيمات الشائعة وزيادة خطر الإصابة بالربو أو الحساسية، بل أشارت بعض النتائج إلى أن لقاح السل (BCG) قد يقلل من احتمالية الإصابة بالأكزيما.
هل يمكن علاج حساسية الحليب بأدوية الربو؟
تشير دراسات محدودة إلى أن بعض الأدوية البيولوجية التي تقلل الاستجابة المناعية، مثل “أوماليزوماب”، قد تساعد الأطفال الذين يعانون من حساسية شديدة تجاه الحليب على تجاوز هذه الحالة.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يُنصح مرضى الحساسية والربو بزيارة الطبيب لإجراء فحوصات دورية في الحالات التالية:
- الرغبة في التأكد من سلامة كهرباء القلب.
- مراقبة ضغط الدم بشكل منتظم.
- ظهور أعراض تنفسية متكررة أو نوبات أزيز شديدة لدى الأطفال.
- ملاحظة أي تغيرات في وظائف القلب للتدخل العلاجي المبكر ومنع المضاعفات.
إخلاء مسؤولية: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص.
مقالات ذات صلة
- هل يساعد فيتامين شروق الشمس لعلاج الربو؟
- مسببات الربو: دليل شامل للوقاية والتعامل مع النوبات
- دليل شامل حول علاج ربو الأطفال وطرق السيطرة عليه
- الربو عند البالغين: كيفية إعداد خطة تعامل فعالة
- المزيد عن الربو
Illustration: AI-generated
approved by: Medica Health team
