كورونا والنوم: اضطرابات النوم وطرق التعامل معها

تعرّف إلى تأثير كورونا والنوم والفيروس نفسه في الراحة، بما في ذلك مخاطر انقطاع النفس أثناء النوم ونصائح لتحسين النوم والتعافي خلال جائحة كورونا.

كيف أثّرت الجائحة في الراحة

عطّلت الأزمة الصحية العالمية الروتين اليومي والصحة النفسية، وأدّت إلى انتشار مشكلات النوم. وقد عانى بعض الأشخاص من «أرق كورونا»، وهو مصطلح غير طبي للأرق الناجم عن الجائحة. وتشمل العوامل المساهمة في ذلك:

  • الصحة النفسية: زيادة القلق والاكتئاب ومشاعر العزلة.
  • تغيّرات نمط الحياة: التعلّم عن بُعد، والتباعد الاجتماعي، والإفراط في استخدام الشاشات، مثل الهواتف أو أجهزة التلفاز.
  • ضغوط العمل: كثيرًا ما واجه العاملون الأساسيون والعاملون في الخطوط الأمامية نوبات عمل أطول وجداول زمنية متغيّرة.
  • الصحة البدنية: الإصابة المباشرة بالفيروس.

كورونا والنوم وانقطاع النفس أثناء النوم

تتسم العلاقة بين الفيروس وانقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA) بالتعقيد. وتشير الأدلة إلى أن الإصابة بانقطاع النفس أثناء النوم لا تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالفيروس، لكنها قد تؤثر في شدة المرض.

وجدت دراسة شملت أكثر من 4,500 بالغ أن المصابين بانقطاع النفس الانسدادي النومي كانوا أكثر عرضة بمرتين للإصابة بحالات شديدة تؤدي إلى الوفاة أو دخول المستشفى. وقد يرجع ذلك إلى انخفاض مستويات الأكسجين في الدم أو إلى استجابة مناعية أقوى ناجمة عن التهاب منخفض الدرجة.

فيما يتعلق بالعلاج، يستطيع مستخدمو أجهزة الضغط الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP) عمومًا مواصلة العلاج أثناء الإصابة، لكن ينبغي لهم استشارة مقدم رعاية صحية واتخاذ خطوات لمنع انتقال الفيروس إلى الآخرين. ويرى بعض الباحثين أن استخدام أجهزة CPAP قد يساعد في تقليل خطر النتائج الشديدة لدى المصابين بانقطاع النفس الانسدادي النومي.

تأثير العدوى في جودة النوم

تشيع اضطرابات النوم أثناء المرض وبعده. وقد عانى نحو 52% من المصابين بالفيروس من مشكلات في النوم. وقد تنجم هذه المشكلات عن:

  • أعراض كورونا الجسدية: قد يجعل السعال والحمّى وصعوبة التنفس الاستمرار في النوم أمرًا صعبًا.
  • الأدوية: قد تتداخل بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الفيروس مع الراحة.
  • كوفيد طويل الأمد: أفاد ما يصل إلى 31% من الأشخاص الذين يعانون من آثار الفيروس طويلة الأمد باضطراب النوم.

من الضروري الحفاظ على دورة نوم صحية، لأن الراحة تدعم وظائف الدماغ وقدرة الجهاز المناعي على إصلاح الجسم.

نصائح لتحسين النوم

لدعم صحتك خلال جائحة كورونا، فكّر في اتباع الاستراتيجيات التالية:

  • حافظ على روتين منتظم: استيقظ واذهب إلى النوم في الوقت نفسه كل يوم.
  • نظّم التعرّض للضوء: تعرّض لضوء الشمس الطبيعي خلال النهار، وقلّل الضوء الأزرق الصادر عن الشاشات قبل النوم.
  • حافظ على نشاطك: مارس التمارين الرياضية يوميًا.
  • اختر طعامك وشرابك بعناية: قلّل استهلاك الكافيين والكحول في الساعات التي تسبق النوم.
  • اعتنِ بصحتك النفسية: استخدم تقنيات الاسترخاء وحافظ على علاقاتك الاجتماعية.

الأسئلة الشائعة: مقالات عن كورونا والنوم

ما أرق كورونا؟

هو مصطلح دارج لوصف الأرق وغيره من صعوبات النوم الناجمة عن الجائحة، سواء بسبب العدوى نفسها أو بسبب التوتر والتغيّرات في الروتين المرتبطة بها.

هل يمكن أن يسبب كوفيد انقطاع النفس أثناء النوم؟

لا يُعرف أن الفيروس يسبب انقطاع النفس الانسدادي النومي. لكنه قد يسبب احتقان الأنف، ما قد يجعل التنفس أكثر صعوبة.

هل مشكلات النوم من أعراض كوفيد-19؟

نعم، يعاني نحو 52% من المصابين من اضطرابات النوم، غالبًا بسبب أعراض مثل الحمّى أو السعال.

هل يزيد انقطاع النفس أثناء النوم خطر الإصابة بكوفيد-19؟

تشير الأدلة إلى أنه لا يزيد خطر الإصابة بالفيروس، لكن انقطاع النفس الانسدادي النومي غير المعالَج قد يزيد خطر الإصابة بمرض شديد.

هل استخدام جهاز CPAP آمن عند الإصابة بكوفيد-19؟

عمومًا، نعم، لكن ينبغي للمستخدمين التحدث إلى طبيبهم والتأكد من نظافة المعدات لتجنب نقل الفيروس إلى أفراد الأسرة.

متى ينبغي زيارة الطبيب

تواصل مع مقدم رعاية صحية إذا ظهرت عليك أي من الحالات التالية:

  • مشكلات نوم جديدة أو متفاقمة تؤثر في حياتك اليومية.
  • ضيق نفس مستمر.
  • تغيّرات ملحوظة في صحتك النفسية.
  • أعراض شديدة للفيروس.

إخلاء المسؤولية: هذه المعلومات لأغراض تثقيفية فقط. استشر اختصاصيًا طبيًا للحصول على نصائح صحية مخصصة.

مقالات ذات صلة

Illustration: AI-generated


approved by: Medica Health team

النسخة الكردية (سۆرانی)