علاقة الإصابة بفيروس الإيدز بسرطان الشرج: المخاطر والفحص

تُشير الدراسات إلى أن الاصابة بفيروس الايدز قد ترفع احتمالية الإصابة بسرطان الشرج لدى النساء، لا سيما عند اقترانها بفيروس الورم الحليمي البشري.

علاقة الاصابة بفيروس الايدز بسرطان الشرج

تتفاوت نتائج الأبحاث حول تأثير الفيروس وفقاً للجنس؛ فقد أظهرت بيانات تحليلية للفترة بين 1980 و2005 ارتباط سرطان الشرج بقوة بالذكور المصابين، بينما كانت النسبة ضئيلة جداً لدى الإناث (1.2%). وفي المقابل، كشفت دراسة أخرى شملت 715 امرأة مصابة أن 10.5% منهن يعانين من أمراض شرجية، وكان ثلث هذه المجموعة مصاباً بآفات ما قبل السرطان.

تزداد المخاطر لدى النساء المصابات بسبب التداخل بين فيروس نقص المناعة البشري وفيروس الورم الحليمي البشري، الذي يعد المسبب الرئيسي لمعظم حالات هذا السرطان.

الفحوصات الموصى بها

يوصي الباحثون بإجراء فحص دوري لسرطان الشرج لجميع المصابين بالفيروس من الرجال والنساء. وفي حال ظهور نتائج غير طبيعية في عينات أنسجة الشرج لدى النساء، يجب إجراء تنظير شرجي عالي المستوى، وهو فحص بصري دقيق للمنطقة عبر فتحة الشرج.

الأسئلة الشائعة

هل تزيد الاصابة بفيروس الايدز من خطر سرطان الشرج؟

نعم، تظهر بعض الدراسات أن الفيروس يحفز الإصابة بهذا السرطان، إذ بلغت نسبة الزيادة السنوية لدى المصابين 3.4% مقابل 1.7% لغير المصابين.

لماذا تصاب النساء المصابات بالايدز بسرطان الشرج؟

يعود ذلك إلى الارتباط بين فيروس نقص المناعة البشري وفيروس الورم الحليمي البشري، مما يؤدي لتطور السرطان في منطقة الشرج.

ما هو الإجراء المتبع عند ظهور نتائج غير طبيعية في الفحص؟

يتم تحويل المريضة لإجراء تنظير شرجي عالي المستوى لفحص المنطقة بصرياً.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب طلب الاستشارة الطبية فوراً عند ملاحظة العلامات التالية:

  • نزيف غير مبرر من منطقة الشرج.
  • كتل أو تورمات غير طبيعية في منطقة الشرج.
  • تغيرات ملحوظة في عادات الإخراج أو آلام مستمرة في تلك المنطقة.

إخلاء مسؤولية: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة.

مقالات ذات صلة

Illustration: AI-generated


approved by: Medica Health team

النسخة الكردية (سۆرانی)