دليل هشاشة العظام: الأعراض، الأسباب وطرق العلاج

تعد هشاشة العظام حالة صحية تسبب ضعف بنية العظام وزيادة احتمالية تعرضها للكسور، وهي تؤثر على كلا الجنسين وتزداد احتمالية الإصابة بها لدى النساء.

ما هي هشاشة العظام وأسبابها؟

تحدث هذه الحالة نتيجة انخفاض كثافة المعادن في العظام وتضرر أنسجتها، مما يجعلها هشة. تبرز الأسباب بشكل أساسي مع التقدم في العمر، وتتعدد عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة، ومنها:

  • العوامل الهرمونية: مثل انقطاع الطمث لدى النساء بسبب نقص الإستروجين، أو انخفاض التستوستيرون لدى الرجال.
  • نمط الحياة: التدخين، الإفراط في الكحول، قلة النشاط البدني، وسوء التغذية.
  • الحالة الصحية والأدوية: اضطرابات الغدة الدرقية، التاريخ العائلي، واستخدام أدوية الكورتيزون أو علاجات الصرع وسرطان الثدي لفترات طويلة.
  • السمنة: تزيد السمنة من الخطر لأن النسيج الشحمي يفرز سيتوكينات التهابية وهرمون الليبتين اللذين يضعفان بناء العظام، كما أن الوزن الزائد يزيد الحمل على العظام الهشة.

هشاشة العظام اعراض وعلامات تحذيرية

في المراحل الأولى، قد لا تظهر أي علامات واضحة. ولكن مع تطور الحالة، تظهر هشاشة العظام اعراض تشمل:

  • حدوث كسور نتيجة إصابات بسيطة مثل السقوط.
  • نقص تدريجي في الطول قد يصل إلى 15 سم، مع احتمال انحناء الظهر.
  • آلام في العمود الفقري ناتجة عن كسور انضغاطية.
  • كسور الإجهاد وهي شقوق صغيرة قد تسبب آلاماً تشبه آلام المفاصل.

طرق تشخيص هشاشة العظام

يتم اكتشاف المرض غالباً أثناء الفحوصات الروتينية أو عند تصوير كسر بالأشعة السينية. يستخدم الأطباء اختبار قياس امتصاص الأشعة السينية ثنائي الطاقة (DEXA/DXA) لقياس نسبة المعادن في عظام الوركين والعمود الفقري. كما يتم استخدام أداة تقييم خطورة الكسور (FRAX) لتقدير احتمالية التعرض لكسر خلال عشر سنوات.

خيارات هشاشة العظام علاج والوقاية

تعتمد خطة العلاج على نتائج الفحوصات ودرجة الخطورة، وتتنوع الخيارات بين:

العلاجات الدوائية

  • البيسفوسفونات: مثل أليندرونات وريسيدرونات، وتستخدم للأشخاص الأكثر عرضة للكسور.
  • دينوسوماب: يُحقن تحت الجلد كل ستة أشهر ويحقق نتائج مشابهة أو أفضل من البيسفوسفونات في كثافة العظام.
  • العلاجات الهرمونية: مثل الإستروجين للنساء في بداية انقطاع الطمث، أو رالوكسيفين الذي يحاكي تأثيرات الإستروجين.
  • أدوية بناء العظام: تُستخدم في الحالات المتقدمة وتشمل تيريباراتايد، أبالوباراتيد، وروموسوزوماب.

التغذية والمكملات

يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الألبان، السردين، والسلمون. أما المكملات الغذائية التي تساعد في الوقاية والعلاج فتشمل:

  • الكالسيوم وفيتامين د: لتعزيز امتصاص المعادن وبناء العظام.
  • المغنيسيوم والسيليكا والكروميوم: عناصر أساسية لدعم بنية العظم.
  • أخرى: مثل الكولاجين، الغلوكوزامين، ومكملات الصويا التي قد تبطئ فقدان العظام.

أسئلة شائعة

ما سبب هشاشة العظام عند النساء؟

يرتبط السبب الرئيسي بانخفاض مستويات هرمون الإستروجين، خاصة بعد انقطاع الطمث، مما يؤدي إلى تسارع فقدان كثافة العظام.

ما أهم المكملات الغذائية لعلاج هشاشة العظام؟

تعتبر مكملات الكالسيوم وفيتامين د هي الأكثر شيوعاً، بالإضافة إلى المغنيسيوم والصويا، ولكن يجب استشارة الطبيب لتجنب آثار جانبية محتملة خاصة لمرضى القلب.

هل يمكن تشخيص هشاشة العظام مبكراً؟

نعم، يمكن ذلك عبر فحص كثافة المعادن في العظام (BMD) باستخدام جهاز DXA قبل ظهور الكسور.

ما هي الأطعمة التي تفيد مرضى هشاشة العظام؟

الحليب المدعم، منتجات الألبان، الأسماك الدهنية، وعصير البرتقال. ويُنصح بتقليل الكافيين والأطعمة المعلبة لأنها قد تعيق امتصاص الكالسيوم.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب استشارة الطبيب فوراً عند ظهور العلامات التالية:

  • حدوث كسر في العظم بعد سقوط بسيط من وضعية الوقوف.
  • ملاحظة نقص واضح في الطول أو تغير في وضعية الجسم (انحناء الظهر).
  • آلام مفاجئة أو مستمرة في الظهر.
  • إذا كنتِ امرأة فوق 65 عاماً أو رجلاً فوق 70 عاماً لإجراء الفحوصات الوقائية.

إخلاء مسؤولية طبي: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة.

مقالات ذات صلة

Photo: mdburnette, CC0 1.0, via wordpress.org


approved by: Medica Health team

النسخة الكردية (سۆرانی)