دليل علامات تراجع النوم بعمر 18 شهرًا

تعرّف على علامات تراجع النوم بعمر 18 شهرًا، ومدة استمرار هذه المرحلة، وكيف تساعد طفلك الدارج على العودة إلى جدول نوم منتظم.

فهم اضطراب النوم في عمر 18 شهرًا

يحدث تراجع النوم عندما تنخفض جودة نوم الطفل أو مدته، وغالبًا ما يبدو ذلك كأنه تراجع خطوة إلى الوراء في تقدمه. وبينما ينام كثير من الأطفال الدارجين بانتظام في هذا العمر، يمر بعضهم باضطراب في النوم في عمر 18 شهرًا تقريبًا. وترتبط هذه المرحلة بالنمو الجسدي والمعرفي والعاطفي السريع، مثل تعلّم الكلام والمشي.

يحتاج الأطفال الدارجون في هذا العمر عادةً إلى ما بين 11 و14 ساعة من النوم كل 24 ساعة، وغالبًا ما تتوزع بين قيلولة نهارية واحدة وفترة نوم ليلية طويلة. لكن كل طفل يختلف عن الآخر، وليس من الضروري أن يمر جميع الأطفال الدارجين بهذه المرحلة تحديدًا.

علامات تراجع النوم بعمر 18 شهرًا

قد يلاحظ مقدمو الرعاية تغيرات عديدة في سلوك الطفل. وتشمل العلامات الشائعة ما يلي:

  • زيادة الانزعاج أو مقاومة وقت النوم.
  • صعوبة الاستقرار أو الخلود إلى النوم بعد وضع الطفل في السرير.
  • الاستيقاظ مرات أكثر خلال الليل.
  • البكاء بشدة أكبر عند مغادرة مقدم الرعاية للغرفة.
  • زيادة صعوبة تهدئة الطفل بعد استيقاظه ليلًا.
  • أخذ قيلولات أطول أو أكثر تكرارًا من المعتاد.

ما أسباب اضطرابات النوم هذه؟

نادرًا ما يكون للتراجع سبب واحد فقط؛ بل غالبًا ما تتداخل عدة عوامل مرتبطة بالنمو:

  • المعالم الجسدية: قد تؤدي زيادة القدرة على الحركة واكتساب مهارات جسدية جديدة إلى التململ.
  • النمو العاطفي: قد يؤدي تعمّق الاستجابات العاطفية إلى قلق الانفصال.
  • التغيرات المعرفية: قد يسبب ازدياد الوعي بالمحيط والرغبة المتنامية في الاستقلال مقاومة وقت النوم.
  • الانزعاج الجسدي: قد يجعل التسنين خلود الطفل الدارج إلى النوم أو استمراره فيه أصعب.
  • عوامل أخرى: الكوابيس (رغم ندرتها في هذا العمر)، أو فرط التحفيز في المساء، أو تغييرات في جدول تدريب النوم.

كم يستمر تراجع النوم؟

تكون معظم هذه النوبات قصيرة الأمد، وتزول عادةً خلال بضعة أسابيع. ولأن أسبابها غالبًا ما تكون مزيجًا من التغيرات النمائية، فقد ينتهي التراجع من دون سبب واضح. وهذه المراحل طبيعية، لكنها قد تتكرر لاحقًا خلال الطفولة.

استراتيجيات التعامل مع مشكلات نوم الطفل الدارج

لا يوجد حل واحد لهذه المشكلة، لكن التركيز على عادات النوم الصحية قد يساعد طفلك على تجاوز هذه المرحلة.

وضع روتين منتظم

كرّر خطوات وقت النوم نفسها كل ليلة لإشارة أن وقت النوم قد حان. استخدم إضاءة خافتة وأنشطة مهدئة. ويساعد وضع جدول منتظم للقيلولات والنوم ليلًا على ترسيخ أنماط إيجابية.

تهيئة بيئة النوم

اجعل غرفة النوم هادئة ومظلمة وخالية من مصادر التشتيت. قد يجد بعض الأطفال الدارجين أن ضوءًا ليليًا خافتًا يساعدهم إذا كانوا يخافون الظلام، أو قد تساعد آلة الضوضاء البيضاء على حجب الأصوات الخارجية.

تشجيع النشاط النهاري

احرص على أن يكون طفلك الدارج نشيطًا بدنيًا خلال النهار. يمكن أن يساعد التعرض للضوء الطبيعي وممارسة الكثير من التمارين على تنظيم الساعة الداخلية، ما يسهل النوم ليلًا.

التعامل مع قلق الانفصال

لمساعدة الطفل على تعلّم تهدئة نفسه:

  • تجنب الاستجابة الفورية لكل بكاء، وأمهله قليلًا حتى يهدأ بنفسه.
  • تجنب النوم المشترك لتشجيعه على الاستقلال والشعور بالأمان في سريره.
  • اجعل البيئة هادئة والإضاءة خافتة إذا اضطررت إلى تهدئته.
  • زد تدريجيًا المسافة التي تهدئه منها.
  • قدّم له غرضًا مريحًا وآمنًا لا يشكل خطر الاختناق، مثل دمية محشوة مفضلة لديه.
  • مارس فترات قصيرة من الانفصال خلال النهار.

تهدئة ألم التسنين

إذا تسبب التسنين في استيقاظ الطفل، فجرّب إعطاءه عضاضة طرية أو تدليك لثته برفق بقطعة قماش باردة ورطبة.

متى ينبغي زيارة الطبيب؟

إذا استمرت مشكلات النوم شهرًا أو أكثر، فاستشر طبيب أطفال. وينبغي أيضًا طلب المشورة الطبية إذا لاحظت:

  • تنفسًا غير طبيعي أو شخيرًا شديدًا أثناء النوم.
  • عدم اكتساب الوزن المتوقع أو تأخر النمو.
  • تغيرات ملحوظة في الشهية أو التبول أو عادات التبرز.
  • نعاسًا مفرطًا خلال النهار أو انخفاضًا في مستوى الطاقة.

الأسئلة الشائعة

ما معنى التراجع في النوم بعمر 18 شهرًا؟

هو مرحلة نمائية يبدأ فيها الطفل الدارج، الذي كان ينام جيدًا من قبل، بمواجهة صعوبة عند وقت النوم أو بالاستيقاظ مرات أكثر خلال الليل. ويمكن تعريف التراجع بأنه انخفاض في جودة نوم الطفل أو مدته بعد أن كان نومه أفضل.

ما أسباب تراجع النوم بعمر 18 شهرًا؟

غالبًا ما ينتج عن مزيج من التسنين وقلق الانفصال وزيادة القدرة على الحركة والتطور المعرفي.

كم يستمر تراجع النوم؟

تدوم هذه الاضطرابات عمومًا بضعة أسابيع قبل أن يعود الطفل إلى نمط نومه المعتاد.


إخلاء مسؤولية: هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط، ولا يحل محل المشورة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج.

مقالات ذات صلة

Illustration: AI-generated


approved by: Medica Health team

النسخة الكردية (سۆرانی)