المشروبات الغازية والنوم: تأثيرهما في الراحة

قد يؤدي تناول المشروبات الغازية قرب موعد النوم إلى اضطراب الراحة؛ وتعرّف إلى علاقة المشروبات الغازية والنوم، وتأثير الكافيين والسكر ومشكلات الهضم ليلًا.

المشروبات الغازية والنوم: لماذا تتأثر جودة النوم؟

المشروبات الغازية المحلاة هي مشروبات محلاة بالسكر (SSBs)، وقد تقلل إجمالي مدة النوم لدى البالغين والأطفال. ويمكن لهذه المشروبات أن تعيق قدرتك على الاستغراق في النوم ومواصلته من خلال عدة آليات:

  • الكافيين: تحتوي مشروبات غازية كثيرة على الكافيين، الذي يزيد اليقظة. ولأن زوال تأثيره يستغرق عدة ساعات، فإن شربها في وقت متأخر من اليوم يجعل الاستغراق في النوم أصعب. وتشير الأبحاث إلى أن البالغين الذين ينامون خمس ساعات أو أقل في الليلة كان استهلاكهم للمشروبات المحلاة بالسكر المحتوية على الكافيين أعلى بنسبة 33% مقارنة بمن ينامون سبع ساعات على الأقل.
  • زيادة الوزن: يمكن لمحتوى السكر المرتفع — إذ تحتوي الحصة التي تبلغ 12 أونصة على 10 إلى 13.5 ملعقة صغيرة من السكر — أن يؤدي إلى السمنة. ويُعد الوزن الزائد عامل خطر رئيسيًا لانقطاع النفس الانسدادي النومي، حيث يستيقظ الشخص وهو يلهث طلبًا للهواء، وكذلك للشخير. إضافة إلى ذلك، قد يصاب الأشخاص الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 كيلوجرامًا لكل متر مربع أو أكثر بمتلازمة نقص التهوية المرتبطة بالسمنة، التي تسبب التنفس السطحي والنعاس أثناء النهار.
  • اضطرابات الهضم: يمكن للمشروبات الغازية أن تزيد خطر أعراض حرقة المعدة التي تعيق النوم بنسبة 24%. ويحدث ذلك عندما يصل حمض المعدة إلى المريء.
  • التبول ليلًا: قد يؤدي تناول هذه المشروبات، ولا سيما المحتوية على الكافيين، إلى التبول الليلي، أي الحاجة إلى الاستيقاظ في أثناء الليل للتبول.

هناك أيضًا علاقة متبادلة: فقد يؤدي نقص النوم إلى تغيير هرمونات مثل اللبتين والغريلين، ما يجعلك تشعر بجوع أكبر ويزيد احتمال اشتهائك للمشروبات السكرية.

بدائل المياه الغازية والمشروبات الغازية

إذا كنت تستمتع بالمشروبات الفوارة، فجرّب الخيارات الآتية:

  • المياه المعدنية الفوارة: قد توفر المغنيسيوم والصوديوم والبوتاسيوم.
  • المياه المنقوعة: إن إضافة الخيار أو التوت إلى الماء تمنحه نكهة من دون سكر مضاف.
  • مياه سيلتزر والمياه الغازية: لا تحتوي هذه المشروبات على سعرات حرارية، لكن المياه الغازية تحتوي على أملاح صوديوم مضافة. وقد يسبب كلاهما الانتفاخ أو الارتجاع عند الاستلقاء بسبب كثرة الفقاعات.

كيف يمكن لمحبي المشروبات الغازية تحسين نومهم؟

لتحسين راحتك، حاول تقليل تناول المشروبات المحلاة بالسكر. يمكنك:

  • استبدال المشروبات الغازية بالماء البارد أو بعصير فواكه 100%.
  • اختيار الشاي أو القهوة غير المحلاة للحصول على الكافيين صباحًا، وتجنب جميع المشروبات المحتوية على الكافيين بعد الظهر وفي المساء.
  • قراءة الملصقات الغذائية لمراقبة مستويات السكر والكافيين.

الأسئلة الشائعة

هل المشروبات الغازية تمنع النوم؟

قد تقلل مدة النوم وتعطل أنماطه بسبب اليقظة الناتجة عن الكافيين، وزيادة الوزن المرتبطة بالسكر، ومشكلات الهضم مثل حرقة المعدة.

هل يمكن أن تسبب المشروبات الغازية انقطاع النفس النومي؟

لا تسببه المشروبات الغازية مباشرة، لكن محتواها المرتفع من السكر قد يؤدي إلى السمنة، وهي عامل الاستعداد الرئيسي لانقطاع النفس الانسدادي النومي.

ما الفرق بين المشروبات الغازية ومياه سيلتزر والمياه الفوارة؟

المشروبات الغازية محلاة؛ أما مياه سيلتزر والمياه الغازية فتُكربن صناعيًا (وتحتوي المياه الغازية على أملاح الصوديوم)؛ وقد تكون المياه الفوارة مكربنة طبيعيًا وتحتوي على معادن.

هل تؤثر المشروبات الغازية الدايت في النوم؟

لا يتناول النص المقدم المشروبات الغازية الدايت تحديدًا، لكنه يشير إلى أن الكافيين والكربنة في المشروبات الغازية قد يعطلان النوم.

متى ينبغي زيارة الطبيب؟

استشر مقدم الرعاية الصحية إذا ظهرت عليك علامات التحذير الآتية:

  • الاستيقاظ في أثناء الليل مع الاختناق أو اللهاث طلبًا للهواء.
  • حرقة معدة متكررة قد تشير إلى مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD).
  • النعاس المفرط أثناء النهار.
  • الأرق المستمر أو اضطراب أنماط النوم بشدة.

إخلاء المسؤولية: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية فقط ولا يشكل نصيحة طبية. استشر طبيبك أو أي مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن أي أسئلة لديك حول حالة طبية.

مقالات ذات صلة

Illustration: AI-generated


approved by: Medica Health team

النسخة الكردية (سۆرانی)