الأرق بعد كورونا شائع حتى بعد الحالات الخفيفة

تشير دراسة جديدة إلى أن الأرق بعد كورونا شائع حتى بين من أصيبوا بحالات خفيفة، إذ أصاب ما يصل إلى 76% من البالغين الذين لم يُدخلوا المستشفى.

فهم الأرق بعد كورونا

من المعروف أن حالات كوفيد-19 الشديدة التي استدعت دخول المستشفى قد تسبب مشكلات في النوم، لكن أبحاثًا حديثة تُظهر أن العدوى الخفيفة قد تترك آثارًا مستمرة أيضًا. وشملت دراسة أُجريت في فيتنام بين يونيو وسبتمبر 2022 أكثر من 1,000 بالغ لم يدخلوا المستشفى، ولم يسبق لهم الإصابة باضطرابات النوم.

أظهرت البيانات أن 76% من هؤلاء المتعافين عانوا من الأرق، الذي يتسم بصعوبة البدء في النوم أو الاستمرار فيه. وهذه النسبة أعلى بكثير من المعدل المعتاد بين عامة السكان، والذي يتراوح بين 10% و20%.

الأعراض وعوامل الخطر

غالبًا ما يواجه المصابون بهذه الحالة صعوبات خلال النهار، منها صعوبة التركيز وزيادة النعاس. ومن اضطرابات النوم المحددة التي أبلغ عنها المشاركون:

  • انخفاض إجمالي مدة النوم.
  • تراجع جودة النوم عمومًا.
  • زيادة صعوبة الاستغراق في النوم.
  • الاستيقاظ بوتيرة أكبر خلال الليل، وهو ما أبلغ عنه نصف المجموعة.

وكان بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بهذه المشكلات. وحدد البحث ارتفاع مستوى الخطر لدى أصحاب المستويات التعليمية الأعلى، والمصابين باضطرابات أيضية، أو بأمراض القلب.

الصلة بين الصحة النفسية والنوم

ثمة صلة قوية بين السلامة النفسية وأنماط النوم. ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من القلق أو الاكتئاب كانوا أكثر عرضة للأرق بعد التعافي من الفيروس. وهذه العلاقة متبادلة الاتجاه؛ أي إن تراجع الصحة النفسية قد يؤدي إلى مشكلات في النوم، كما أن قلة النوم قد تزيد الصحة النفسية سوءًا.

الأسئلة الشائعة

ما مدى شيوع الأرق بعد الإصابة الخفيفة بكوفيد-19؟

وفقًا لدراسة حديثة، أبلغ نحو 76% من البالغين الذين لم يدخلوا المستشفى عن إصابتهم بالأرق بعد التعافي من الفيروس.

من الأكثر عرضة لمشكلات النوم بعد كوفيد-19؟

الأشخاص المصابون بحالات مزمنة مثل أمراض القلب أو الاضطرابات الأيضية، ومن لديهم مستويات تعليمية أعلى، والأشخاص الذين يعانون من القلق أو الاكتئاب، أكثر عرضة للتأثر.

ما الآثار النهارية لاضطرابات النوم بعد كوفيد-19؟

قد يواجه الأشخاص صعوبة في التركيز أو يشعرون بنعاس مفرط خلال النهار.

ما مدى شدة الأرق في الدراسة؟

أفاد نحو 25% من المشاركين الذين عانوا من الأرق بأن أعراضهم كانت شديدة.

متى ينبغي استشارة الطبيب؟

استشر مقدم الرعاية الصحية إذا واجهت ما يلي بعد التعافي من كوفيد-19:

  • صعوبة مستمرة في الاستغراق في النوم أو مواصلته.
  • الاستيقاظ المتكرر ليلًا بما يخلّ براحتك.
  • الإرهاق خلال النهار أو عدم القدرة على التركيز بما يؤثر في الأنشطة اليومية.
  • أعراض مصاحبة للقلق أو الاكتئاب.

إخلاء المسؤولية: هذا المقال لأغراض التثقيف فقط، ولا يُعد نصيحة طبية أو تشخيصًا أو علاجًا.

مقالات ذات صلة

Illustration: AI-generated


approved by: Medica Health team

النسخة الكردية (سۆرانی)