اجراء عملية شفط الدهون

تعد عملية شفط الدهون إجراءً تجميلياً يهدف لتحسين تناسق القوام، حيث يلجأ البعض إلى اجراء عملية شفط الدهون لإزالة التجمعات الدهنية الموضعية، وهي ليست وسيلة طبية لإنقاص الوزن أو علاج السمنة.

ما هو الهدف من اجراء عملية شفط الدهون؟

يتم اللجوء إلى هذا الإجراء الجراحي للتخلص من الشحوم الزائدة في مناطق محددة من الجسم التي لا تستجيب للأنظمة الغذائية أو التمارين الرياضية، وغالباً ما تكون هذه التجمعات مرتبطة بعوامل وراثية. تهدف العملية إلى نحت الجسم وإعادة تشكيله بدلاً من خفض الوزن الإجمالي، حيث تُقاس النتائج الناجحة بالسنتيمترات وليس بالكيلوغرامات.

تستهدف عملية شفط الدهون مناطق متنوعة تشمل:

  • البطن والخصر والوركين.
  • الذقن والرقبة والوجه.
  • الفخذين والأرداف.
  • الركبتين والكاحلين والساقين.
  • الصدر والظهر والذراعين.

تقنيات شفط الدهون والفرق بينها

تتعدد الوسائل المستخدمة في هذا الإجراء، ومن أبرزها:

  • الشفط التقليدي: يعتمد على إدخال أنبوب معدني عبر فتحات صغيرة لسحب الدهون.
  • تقنية الفيزر (Vaser): تستخدم موجات فوق صوتية لتفتيت الخلايا الدهنية، مما يوفر دقة أكبر في نحت العضلات وتحديد ملامح الجسم، وتعتبر أكثر رقة من الطرق التقليدية.
  • تقنيات أخرى: مثل الشفط بمساعدة القوة أو المياه النفاثة أو الليزر.

هل ينقص الوزن بعد عملية شفط الدهون؟

لا يحدث انخفاض ملحوظ في الوزن فور انتهاء الجراحة. في الواقع، قد يلاحظ البعض زيادة طفيفة مؤقتة في الوزن بسبب التورم. يبدأ الوزن في التناقص تدريجياً ابتداءً من الأسبوع الثامن، بينما تظهر النتائج النهائية للشكل بعد 6 أشهر على الأقل.

يجب ألا يتوقع المرضى فقدان كميات كبيرة من الكيلوغرامات؛ فعلى سبيل المثال، يبلغ متوسط النزول بعد عمليات شد البطن حوالي 3.5 إلى 5 كيلوغرامات فقط. ويُحذر من محاولة شفط كميات ضخمة (مثل 15-20 كجم) لغرض إنقاص الوزن لأن ذلك يشكل خطورة كبيرة.

التحضير والتعافي من شفط بطن أو مناطق أخرى

يتطلب الاستعداد للعملية إجراء فحوصات طبية شاملة ومناقشة التاريخ المرضي مع الجراح. ويُنصح المريض بـ:

  • التوقف عن تناول بعض الأدوية ومميعات الدم (مثل الأسبرين والإيبوبروفين) قبل أسبوعين.
  • الامتناع عن الكحول والصيام عن الطعام قبل الجراحة.

أما في مرحلة التعافي، فقد يرتدي المريض مشداً أو حزاماً ضاغطاً لمدة شهر على الأقل لمساعدة الجلد على الالتصاق وتخفيف التورم. ويمكن العودة للأنشطة الطبيعية بعد أسبوع، بينما يُفضل تأجيل المجهود الشاق لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

المخاطر والمضاعفات المحتملة

مثل أي جراحة، قد تترتب على اجراء عملية شفط الدهون بعض المخاطر، منها:

  • مشاكل جلدية: مثل التموجات، أو عدم استواء السطح، أو موت بعض أنسجة الجلد (النخر).
  • مضاعفات عامة: كحدوث نزيف، أو عدوى بكتيرية، أو خثار وريدي عميق، أو انصمام رئوي.
  • تأثيرات حسية: الشعور بخدر أو تنميل مؤقت أو دائم في المنطقة.
  • مخاطر التخدير: بما في ذلك التسمم بالليدوكائين في حالات نادرة.
  • إصابات داخلية: احتمال ثقب أحد الأعضاء الداخلية نتيجة عدم رؤية الأنبوب أثناء السحب.

الأسئلة الشائعة

هل انتفاخ البطن بعد عملية شفط الدهون أمر طبيعي؟

نعم، يعد رد فعل طبيعي من الجسم نتيجة الصدمة الجراحية، وغالباً ما يزول خلال 3 أشهر. إذا استمر الانتفاخ لأكثر من 6 أشهر، فقد يشير ذلك إلى إصابات داخلية تتطلب متابعة.

كيف يمكن الحفاظ على النتائج ومنع زيادة الوزن؟

يتحقق ذلك من خلال الالتزام بنظام غذائي صحي غني بالبروتينات، وشرب كميات كافية من الماء، وممارسة الرياضة بانتظام، وتناول وجبات صغيرة وموزعة على مدار اليوم.

متى تظهر نتائج شفط الدهون بالفيزر؟

تستغرق النتائج النهائية حوالي 6 أشهر للظهور بشكل كامل، حيث يتم خلال فترة الشفاء موازنة السوائل وإعادة تشكيل الأنسجة.

متى يجب زيارة الطبيب فوراً؟

يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة عند ظهور العلامات التالية:

  • ضيق شديد في التنفس أو آلام في الصدر (اشتباه في انصمام رئوي).
  • ارتفاع شديد في درجة الحرارة أو ظهور صديد في مكان الشقوق (علامات عدوى).
  • نزيف حاد لا يتوقف أو تورم دموي كبير.
  • فقدان مفاجئ للوعي أو تشنجات.

إخلاء مسؤولية: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص.

مقالات ذات صلة

Illustration: AI-generated


approved by: Medica Health team

النسخة الكردية (سۆرانی)