تعد البواسير أوردة منتفخة ومتورمة تظهر في منطقة الشرج وأسفل المستقيم، وتسبب إزعاجاً يتراوح بين الحكة والنزيف والألم.
ما هي البواسير؟
تتمثل هذه الحالة في تمدد الأوعية الدموية في الجزء السفلي من المستقيم، وهي تشبه الدوالي الوريدية. وتصنف إلى نوعين رئيسيين:
- داخلية: تقع داخل المستقيم، وغالباً ما تكون غير مؤلمة لكنها قد تسبب نزيفاً.
- خارجية: تتكون تحت الجلد حول فتحة الشرج، وقد تسبب ألماً وحكة.
كما توجد حالة تسمى “البواسير المخثورة”، حيث تتكون جلطة دموية داخل الباسور الخارجي، مما يؤدي إلى تورم وكتلة صلبة وألم شديد.
أسباب الإصابة بالبواسير وعوامل الخطر
تحدث هذه المشكلة نتيجة زيادة الضغط في منطقة الشرج والمستقيم، ومن أبرز أسباب الإصابة بالبواسير:
- الإمساك المزمن أو الإسهال المتكرر.
- بذل جهد كبير (الحزق) أثناء التبرز.
- الجلوس لفترات طويلة، خاصة في المرحاض.
- التقدم في السن بسبب ضعف الأنسجة الداعمة للأوردة.
- السمنة ورفع الأوزان الثقيلة بشكل متكرر.
- العوامل الوراثية.
البواسير والحمل
تنتشر هذه الحالة لدى النساء الحوامل بنسبة تقدر بحوالي 15%، خاصة في الثلث الأخير من الحمل. وتعود أسباب البواسير والحمل إلى ضغط الرحم على أوعية الحوض الدموية، بالإضافة إلى التغيرات الهرمونية وزيادة احتمالية الإصابة بالإمساك. وعادة ما تزول هذه الأعراض بعد فترة وجيزة من الولادة.
أعراض الإصابة بالبواسير
تختلف العلامات حسب نوع الإصابة، وتشمل أعراض الإصابة بالبواسير ما يلي:
- نزيف شرجي (غالباً دم أحمر فاتح) يظهر في المرحاض أو على ورق الحمام.
- حكة وتهيج وتورم في منطقة الشرج.
- الشعور بعدم الراحة أو ألم عند التبرز.
- بروز زوائد لحمية أو تدلي البواسير من فتحة الشرج.
- تسرب البراز في بعض الحالات.
خيارات علاج البواسير
تتدرج طرق علاج البواسير من الحلول المنزلية البسيطة إلى التدخلات الجراحية:
الرعاية المنزلية والدوائية
- تعديل الغذاء: تناول الأطعمة الغنية بالألياف (كالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة) وشرب 6 إلى 12 كوباً من السوائل يومياً لتليين البراز.
- العلاجات الموضعية: استخدام المغاطس الدافئة، أو الكمادات الباردة، أو الكريمات والمراهم التي تحتوي على الليدوكايين أو أكسيد الزنك أو الستيرويدات.
- الأعشاب: قد يساعد استخدام مستخلصات مثل بندق الساحرة، الألوفيرا، والبابونج في تهدئة الالتهاب والحكة.
الإجراءات الطبية والجراحية
- الربط: استخدام شريط مطاطي لقطع الدم عن البواسير الداخلية.
- التصليب: حقن مواد كيميائية لتقليص الباسور.
- التدبيس: يستخدم للبواسير الكبيرة أو المتدلية.
- الليزر: تقنية لتجفيف الأوردة، وتتميز بأنها أقل ألماً وأسرع في التعافي مقارنة بالجراحة التقليدية.
- الاستئصال الجراحي: إزالة الأنسجة جراحياً في الحالات المتقدمة.
الوقاية من الإصابة
يمكن تقليل فرص ظهور هذه المشكلة عبر:
- تجنب الإمساك من خلال نظام غذائي غني بالألياف.
- شرب كميات كافية من الماء.
- الحفاظ على نظافة منطقة الشرج.
- تجنب الجلوس الطويل والنشاط البدني المنتظم.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يجب استشارة المختص عند ظهور نزيف أثناء التبرز، أو إذا لم تتحسن الحالة بعد أسبوع من العلاج المنزلي. كما يجب طلب الرعاية الطارئة فوراً في حال حدوث:
- نزيف شرجي غزير.
- الشعور بالدوار أو الدوخة أو الإغماء.
الأسئلة الشائعة
ما هي البواسير؟
هي أوردة منتفخة في الجزء السفلي من المستقيم وفتحة الشرج، قد تكون داخلية أو خارجية.
ما علاج البواسير؟
يبدأ العلاج بتغيير النمط الغذائي واستخدام الملينات والمراهم، وفي الحالات الشديدة يتم اللجوء للربط أو الليزر أو الجراحة.
هل البواسير خطيرة؟
مضاعفاتها نادرة، لكنها قد تشمل فقر الدم بسبب فقدان الدم المستمر، أو حدوث جلطة دموية (بواسير مخثورة)، أو انقطاع الدم عن الباسور الداخلي (الباسور المختنق).
إخلاء مسؤولية: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص.
مقالات ذات صلة
- دليل الطفيليات المعوية: الأعراض، التشخيص وطرق العلاج
- أشهر معتقدات شائعة حول الإمساك: حقائق وتصحيحات طبية
- الجديد في علاج مرض القولون العصبي: خيارات وأدوية حديثة
- أفضل طرق علاج الإمساك بطرق منزلية وطبية فعالة
- المزيد عن الأمعاء والقولون
Illustration: AI-generated
approved by: Medica Health team
