أسباب هشاشة العظام: كيف تكتشفها وتعالجها مبكراً؟

تعد أسباب هشاشة العظام مرتبطة بانخفاض كثافة المعادن في العظام، مما يجعلها ضعيفة وأكثر عرضة للكسور في مناطق مثل الورك والعمود الفقري.

ما هي أسباب هشاشة العظام وعوامل الخطر؟

تحدث هذه الحالة نتيجة تدهور النسيج العظمي ونقص كتلته، وتتعدد العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بها:

  • عوامل هرمونية وعمرية: التقدم في السن (خاصة فوق 50 عاماً)، وانخفاض مستويات الإستروجين لدى النساء بعد انقطاع الطمث، أو نقص التستوستيرون لدى الرجال.
  • نمط الحياة: التدخين الذي قد يقلل كثافة العظام بنسبة 6-10% عند سن الثمانين، والإفراط في الكحول، وقلة النشاط البدني.
  • التغذية والوزن: سوء التغذية ونقص الكالسيوم وفيتامين د، بالإضافة إلى النحافة المفرطة أو السمنة؛ حيث تفرز الدهون سيتوكينات التهابية وهرمون الليبتين اللذين يضعفان بناء العظم.
  • أسباب طبية: اضطرابات الغدة الدرقية، التاريخ العائلي، واستخدام أدوية لفترات طويلة مثل الكورتيزون وعلاجات الصرع وسرطان الثدي.

كيف تظهر أعراض هشاشة العظام؟

غالباً لا تظهر أي علامات في المراحل الأولى، ولكن عند تطور الحالة قد يلاحظ المريض:

  • حدوث كسور نتيجة إصابات بسيطة أو سقطات خفيفة.
  • تراجع تدريجي في الطول قد يصل إلى 15 سم، مع انحناء في الظهر.
  • آلام في العمود الفقري ناتجة عن كسور انضغاطية قد تحدث فجأة أو ببطء.
  • ظهور كسور إجهاد (شقوق صغيرة) تشبه آلام العضلات والمفاصل.

طرق تشخيص هشاشة العظام مبكراً

يمكن اكتشاف المرض قبل وقوع الكسور من خلال:

  1. فحص كثافة المعادن في العظام: ويتم عبر جهاز قياس امتصاص الأشعة السينية الثنائي (DEXA)، حيث تقاس الكثافة في الورك أو أسفل الظهر، أو عظم الكعبرة في الساعد.
  2. الفحص البدني: لمراقبة أي تغير في وضعية الجسم أو الطول.
  3. الأشعة السينية: قد يتم اكتشاف الحالة صدفة عند تصوير الصدر أو عند علاج كسر موجود بالفعل.

يوصى بهذا الفحص للنساء فوق 65 عاماً، والرجال فوق 70 عاماً، أو من لديهم عوامل خطر في سن أصغر.

خيارات العلاج والتغذية

تعتمد الخطة العلاجية على نتائج فحص الكثافة وأداة تقييم خطورة الكسور (FRAX).

العلاجات الدوائية

  • البيسفوسفونات: مثل ريسيدرونات وأليندرونات، وتعمل على تقليل مخاطر الكسور.
  • دينوسوماب: يُحقن تحت الجلد كل ستة أشهر لتحسين كثافة العظام.
  • العلاجات الهرمونية: استخدام الإستروجين للنساء (مع الحذر من مخاطر الجلطات وسرطان الثدي) أو بدائل التستوستيرون للرجال.

الأطعمة والمكملات المفيدة

  • الغذاء: الحليب المدعم، منتجات الألبان، السلمون، السردين، وعصير البرتقال. ويُنصح بتجنب الكافيين والأطعمة المعلبة لأنها تعيق امتصاص الكالسيوم.
  • المكملات: الكالسيوم وفيتامين د، المغنيسيوم، الصويا، الكولاجين، والسيليكا. يجب استشارة الطبيب قبل تناول مكملات الكالسيوم خاصة لمرضى القلب.

أسئلة شائعة عن هشاشة العظام

ما هي العلاقة بين السمنة وضعف العظام؟

تؤدي السمنة إلى إفراز مواد التهابية وهرمونات سلبية تؤثر على بناء العظم، كما تزيد مقاومة الأنسولين وتسبب حملاً زائداً على العظام الهشة مما يرفع احتمالية الكسور.

هل يمكن علاج الحالة بالتغذية فقط؟

في المراحل المتقدمة أو عند وجود خطر عالٍ للكسور، لا تكفي التمارين والنظام الغذائي وحدهما، ويصبح التدخل الدوائي ضرورياً تحت إشراف طبي.

ما هي أفضل المكملات للوقاية؟

تعتبر عناصر الكالسيوم، المغنيسيوم، الفوسفات، وفيتامين د و ك من الأساسيات، بالإضافة إلى الكروميوم، الإينوزبتول، والتربتوفان التي تدعم بنية العظم.

متى يجب زيارة الطبيب فوراً؟

يجب التوجه للرعاية الصحية في حال:

  • حدوث كسر مفاجئ نتيجة سقطة بسيطة.
  • ملاحظة انحناء واضح في الظهر أو نقص ملحوظ في الطول.
  • الشعور بآلام حادة ومفاجئة في العمود الفقري.

إخلاء مسؤولية: هذا المحتوى لأغراض معلوماتية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة.

مقالات ذات صلة

Illustration: AI-generated


approved by: Medica Health team

النسخة الكردية (سۆرانی)