النوم والفم مفتوح: الأسباب والحلول

قد يكون النوم والفم مفتوح عادةً أو علامة على مشكلات في التنفس، وغالبًا ما يؤدي إلى جفاف الفم ورداءة جودة النوم. تعرّف إلى الأسباب وطرق التعامل معه.

ما أسباب النوم والفم مفتوح؟

قد يتنفس الناس من أفواههم ليلًا لأسباب عدة. بعضها مؤقت، مثل نزلات البرد أو الحساسية التي تؤدي إلى احتقان الأنف. وتشمل العوامل الأخرى أسبابًا تشريحية، منها:

  • انسداد الأنف: قد تعيق السلائل الأنفية (زوائد في بطانة الأنف) أو انحراف الحاجز الأنفي (اعوجاج الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف) تدفق الهواء.
  • مشكلات الأسنان: قد تجعل الأسنان غير المتراصفة إبقاء الفم مغلقًا تمامًا أمرًا صعبًا.
  • اضطرابات النوم: غالبًا ما يسبب انقطاع النفس الانسدادي النومي التنفس من الفم. أما لدى الأطفال، فتُعد اللحمية المتضخمة في مؤخرة الحلق سببًا شائعًا لانقطاع النفس الانسدادي النومي.
  • الأجسام الغريبة: قد يُدخل الأطفال الصغار أجسامًا في فتحتي الأنف عن طريق الخطأ، ما يسد الممر الأنفي.

أضرار النوم والفم مفتوح

في حين أن التنفس من الفم بين حين وآخر لا يكون ضارًا عادةً، فإن الحالات المزمنة قد تؤدي إلى مضاعفات صحية عدة. ولأن اللعاب ضروري لحماية الفم وإذابة الطعام، فإن نقصه قد يسبب:

  • مشكلات صحة الفم: زيادة خطر تسوس الأسنان وتهيج اللثة والعدوى الفطرية في الفم.
  • انزعاج الحلق والفم: الاستيقاظ مع التهاب الحلق أو تشقق الشفتين أو جفاف الفم. وقد يحدث التهاب الحلق بسبب النوم والفم مفتوح.
  • اضطرابات النوم: نوم متقطع وشخير مرتفع وصداع صباحي بسبب انخفاض مستويات الأكسجين.
  • إرهاق عام: تشوش ذهني ونعاس أثناء النهار.
  • التأثير في العلاج: لدى من يستخدمون علاج ضغط مجرى الهواء الإيجابي لانقطاع النفس النومي، قد يؤدي فتح الفم إلى تسرّب الهواء، ما يقلل فعالية العلاج.

تشير بعض الأدلة إلى أن التنفس المزمن من الفم لدى الأطفال قد يغيّر شكل الوجه والفم، إلا أن نتائج الأبحاث في هذا الشأن غير متسقة.

كيف تتوقف عن النوم والفم مفتوح؟

إذا كنت تستيقظ كثيرًا مع التهاب الحلق بسبب النوم والفم مفتوح أو مع جفاف الفم، فقد تساعد عدة طرق على تعزيز التنفس من الأنف:

إزالة انسداد الممرات الأنفية

قد يساعد استخدام جهاز ترطيب الهواء أو الغسول الملحي أو بخاخات الأنف قبل النوم على تخفيف الاحتقان. وقد تكون أدوية الحساسية مفيدة أيضًا عند استخدامها وفقًا لتوجيهات الطبيب.

تعديل عادات النوم

  • وضعية النوم: قد يساعد النوم على الجانب أو في وضعية مستقيمة على فتح الممرات الهوائية.
  • شرائط الأنف: قد تساعد الشرائط اللاصقة على فتح فتحتي الأنف لتحسين تدفق الهواء، إلا أن بعض الدراسات أظهرت نتائج غير متسقة بشأن فعاليتها.
  • لصق الفم: يستخدم بعض الأشخاص لاصقًا أو شريطًا ناعمًا لإبقاء الفم مغلقًا. لكن ذلك قد يكون خطيرًا لمن لديهم انسداد في الممرات الأنفية، إذ يحرمهم من مجرى هوائي احتياطي وقد يؤدي إلى تفاقم انقطاع النفس النومي.

التدخلات الطبية

قد يوصي الأطباء بعلاج ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر أو بأجهزة فموية لعلاج انقطاع النفس النومي. وفي الحالات الشديدة، قد تكون الجراحة ضرورية لإزالة السلائل الأنفية أو اللحمية المتضخمة.

متى تستشير الطبيب؟

استشر مقدم الرعاية الصحية إذا ظهرت لديك علامات التحذير التالية:

  • صداع صباحي متكرر أو التهاب حلق مستمر.
  • شخير مرتفع أو شهقات طلبًا للهواء أو توقف التنفس أثناء النوم.
  • احتقان أنفي مزمن أو صعوبة في التنفس من الأنف.
  • تسوس الأسنان أو مشكلات اللثة المرتبطة بجفاف الفم.
  • إرهاق مفرط أثناء النهار رغم النوم ليلة كاملة.

ملاحظة خاصة للوالدين: اتصل بالطبيب فورًا إذا كان المولود الجديد ينام وفمه مفتوح. واطلب المشورة الطبية أيضًا إذا بدأ الطفل بالشخير، أو عاد إلى التبول في الفراش بعد أن كان قد توقف، أو واجه صعوبة في التركيز أو أصابه صداع صباحي.

الأسئلة الشائعة

هل النوم والفم مفتوح مضر؟

التنفس من الفم بين حين وآخر أثناء الإصابة بنزلة برد ليس ضارًا. لكن التنفس المزمن من الفم يُعد مشكلة لأنه يقلل اللعاب، ما قد يؤدي إلى تسوس الأسنان ورائحة الفم الكريهة واضطراب النوم.

ما معنى النوم والفم مفتوح؟

غالبًا ما يعني وجود انسداد في الممرات الأنفية أو حالة كامنة مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي. وقد يكون أيضًا مجرد عادة.

هل يمكن أن يسبب الجفاف النوم والفم مفتوح؟

لا يسبب الجفاف فتح الفم، لكن التنفس من الفم يزيد فقدان السوائل، ما يفاقم الجفاف ويجعل الفم أكثر جفافًا.


إخلاء المسؤولية الطبية: أُعدت هذه المقالة لأغراض تثقيفية فقط ولا تشكل نصيحة طبية. استشر طبيبك أو مقدم رعاية صحية مؤهلًا آخر دائمًا إذا كانت لديك أي أسئلة بشأن حالة طبية.

مقالات ذات صلة

Illustration: AI-generated


approved by: Medica Health team

النسخة الكردية (سۆرانی)